وقوله «لكلٍّ» أي: لكل فريق من الأخرى والأولى.
وقوله: «ولكن لا تعلمون، قراءةُ العامة بتاء الخطاب: إمَّا خطابًا للسائلين، وإمَّا خطابًا لأهل الدنيا أي: ولكن لا تعلمون ما أعدَّ من العذاب لكل فريق.
وقرأ أبو بكر عن عاصم بالغيبة، وهي تحتمل أن يكون الضميرُ عائدًا على الطائفة السائلة تضعيفَ العذاب أو على الطائفتين أي: لا يعلمون قَدْر ما أَعَدَّ لهم من العذاب.