والرَّيْبُ: الشكُّ مع تهمة، وحقيقته على ما قال الزمخشري: قَلَقُ النفس واضطرابُها، ومنه الحديث: «دَعْ ما يَريبك إلى ما لا يَريبك»
وقال بعضهم: في الريب ثلاثةُ معانٍ: أحدُها: الشكُّ
قال ابن الزبعرى:
105 -ليسَ في الحقِ يا أميمةُ رَيْبٌ ...
وثانيها التهمةُ: قال جميل بثينة:
106 -بُثَيْنَةُ قالت: يا جميلُ أَرَبْتَني ... فقلت كلانا يابُثَيْنُ مُريبُ
وثالثها الحاجةُ، قال:
107 -قَضَيْنا من تِهامةَ كلَّ ريبٍ ... وخَيْبَرَ ثم أَجْمَعْنا السيوفا