فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 2134

و {وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا} أحوالٌ أيضًا كـ (مصدِّقًا) .

السيِّد فَيْعِل. والأصلُ: سَيْوِد فَفُعِل به ما فُعِل بميت، وقد تقدَّم كيفية ذلك، واشتِقاقُه من سادَ يسود سِيادة وسُؤْدُدًَا أي: فاقَ نُظَراءَه في الشرف والسؤُدد، ومنه قولهم:

1260 - نفسُ عصامٍ سَوَّدَتْ عِصَاما ... وعَلَّمَتْه الكَرَّ والإِقداما

وصَيَّرتَهُ بَطَلًا هُمَاما ...

وقال بعضهم: سُمِّي سيِّدًا لأنه يَسُود سَوادَ الناس أي: عظيمهم وجُلَّهم.

والحَصور فَعُول للمبالغة مُحَوَّلٌ من «حاصِر» ، وأصلُه مأخوذٌ من المَنْع، وذلك أن الحَصُور هو الذي لا يأتي النساءَ: إمَّا لطَبْعِه على ذلك وإمَّا لمغالبتِه نفسَه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت