و {وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا} أحوالٌ أيضًا كـ (مصدِّقًا) .
السيِّد فَيْعِل. والأصلُ: سَيْوِد فَفُعِل به ما فُعِل بميت، وقد تقدَّم كيفية ذلك، واشتِقاقُه من سادَ يسود سِيادة وسُؤْدُدًَا أي: فاقَ نُظَراءَه في الشرف والسؤُدد، ومنه قولهم:
1260 - نفسُ عصامٍ سَوَّدَتْ عِصَاما ... وعَلَّمَتْه الكَرَّ والإِقداما
وصَيَّرتَهُ بَطَلًا هُمَاما ...
وقال بعضهم: سُمِّي سيِّدًا لأنه يَسُود سَوادَ الناس أي: عظيمهم وجُلَّهم.
والحَصور فَعُول للمبالغة مُحَوَّلٌ من «حاصِر» ، وأصلُه مأخوذٌ من المَنْع، وذلك أن الحَصُور هو الذي لا يأتي النساءَ: إمَّا لطَبْعِه على ذلك وإمَّا لمغالبتِه نفسَه.