لَمَّا رَأَتْ ساتِيْدَ ما اسْتَعْبَرَتْ ... للهِ دَرُّ اليومَ مَنْ لامها
تَذَكَّرَتْ أرضًا بها أهلَها ... أخوالَها فيها وأعمامَها
يريد: لله دَرُّ مَنْ لامَها اليوم.
و «ساتيد ما» قيل: هو مركب والأصل: ساتي دما، ثم سُمِّي به هذا الجبلُ لأنه قُتِل عنده.
قيل: ولا تبرح القتلى عنده.
وقيل: «ساتيد» كلُّه اسمٌ و «ما» مزيدةٌ.
ومثالُ الفصل بالجارِّ قولُه:
2074 - هما أخوا في الحرب مَنْ لا أخاله ... إذا خافَ يومًا نَبْوَةً فدعاهما
وقوله:
2075 - لأنتَ مُعْتادُ في الهيجا مصابَرَةٍ ... يَصْلى بها كلُّ مَنْ عاداك نيرانا
وقوله:
2076 - كأنَّ أصواتَ مِنْ إيغالِهِنَّ بنا ... أواخِرِ المَيْسِ أصواتُ الفراريج
وقوله:
2077 - تَمُرُّ على ما تَسْتَمِرُّ وقد شَفَتْ ... غلائلَ عبدُ القيسِ منها صدورِها