فهرس الكتاب

الصفحة 1068 من 7409

عن عكْرِمَةَ عن ابن عباس قال:"كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُصَلّي عَلَى الخُمْرَةِ".

وفي الباب عن أُمّ حَبِيبَةَ وابنِ عُمَرَ وأُمّ سليم ، وعائشة ، وميمونة وأم كلثوم بنت أبي سلمة"بن عبد الأسَدِ". وَلَمْ تَسْمَعْ مِن النبيّ صلى الله عليه وسلم.

ـــــــ

قلت: عمرو بن طلحة هذا هو عمرو بن حماد بن طلحة الكوفي أبو محمد القناد روى عن أسباط بن نصر ومندل ابن علي ، وروى عنه مسلم فرد حديثه وإبراهيم الجوزاني قال مطين ثقة وقال أبو داود رافضي كذا في الخلاصة ، والحديث أخرجه الحاكم وقال إسناده صحيح.

قوله:"كان يصلي على الخمرة"قال ابن بطال: لا خلاف بين فقهاء الأمصار في جواز الصلاة على الخمرة إلا ما روي عن عمر بن عبد العزيز أنه كان يؤتى بتراب فيوضع على الخمرة فيسجد عليه، ولعله كان يفعله على جهة المبالغة في التواضع والخشوع فلا يكون فيه مخالفة للجماعة. وقد روى ابن أبي شيبة عن عروة بن الزبير أنه كان يكره الصلاة على شيء دون الأرض ، وكذا روي عن غير عروة ، ويحتمل أن يحمل على كراهة التنزيه كذا في الفتح ص243ج1 وقال الشوكاني في النيل: والحديث يدل على أنه لا بأس بالصلاة على السجادة سواء كان من الخرق و الخوص أو غير ذلك ، سواء كانت صغيرة أو كانت كبيرة كالحصير والبساط لما ثبت من صلاته صلى الله عليه وسلم على الحصير والبساط والفروة. وقد أخرج أحمد في مسنده من حديث أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأفلح: يا أفلح ترب وجهك أي في سجوده. قال العراقي: والجواب عنه أنه لم يأمره أن يصلي على التراب وإنما أراد به تمكين الجبهة من الأرض وكأنه رآه يصلي ولا يمكن جبهته من الأرض فأمره بذلك لا أنه رآه يصلي على شيء يستره من الأرض فأمره بنزعه انتهى.

قوله:"وفي الباب عن أم حبيبة وابن عمر وأم سلمة وعائشة وميمونة وأم كلثوم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت