19 ـ باب مَا جَاءَ"لَوْ كَانَ لابنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لاَبْتَغى ثَالِثًا"
2440 ـ حَدّثنا عَبْدُ الله بنِ أبي زِيَادٍ، حدثنا يَعْقُوبُ بنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ سَعْدٍ، حدثنا أَبي عَنْ صَالِحِ بنِ كَيْسَانَ، عَنْ ابنِ شِهَابٍ، عن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ:"قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: لَوْ كَانَ لابنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ لأَحَبّ أَنْ يَكُونَ لَهُ ثَانِيًا وَلاَ يَمْلأُ فَاهُ إِلاّ التّرَابُ وَيَتُوبُ الله عَلَى مَنْ تَابَ".
ـــــــ
"باب ما جاء لو كان لابن آدم واديان من ممال لابتغى ثالثا"
قوله:"أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد"بن أبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو يوسف المدني، نزيل بغداد، ثقة فاضل من صغار التاسعة"أخبرنا أبي"أي إبراهيم بن سعد بن إبراهيم أبو إسحاق، ثقة حجة، تكلم فيه بلا قادح من الثامنة.
قوله:"واديًا"كذا وقع في أصل الكروخي، والصواب واد وثان كذا في هامش النسخة الأحمدية من ذهب، وفي رواية من فضة وذهب"ولا يملأ فاه"أي فمه، وفي رواية: ولا يملأ جوف ابن آدم. وفي رواية: لا يسد جوف ابن آدم"إلا التراب"معناه: لا يزال حريصًا على الدنيا حتى يموت ويمتلئ جوفه من تراب قبره، وهذا الحديث يخرج على حكم غالب بني آدم في الحرص على الدنيا"ويتوب الله على من تاب"أي أن الله يقبل التوبة من الحريص كما يقبلها من غيره.