فهرس الكتاب

الصفحة 1902 من 7409

5 ـ باب ما جَاء أنّ الصّوْمَ لِرُؤْيَةِ الهلاَلِ والإفْطَار لَه

683 ـ حدثنا قُتَيْبَةُ، حدثنا أبو الأحْوَصِ عن سِمَاكِ عن عِكْرِمَةَ عن ابنِ عباسٍ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم"لا تَصُومُوا قَبْلَ رَمَضَانَ، صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وأفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فإنْ حَالَتْ دُونَهُ غَيَابَة فأكْمَلُوا ثلاثين يَوْمًا".

ـــــــ

باب ما جَاء أنّ الصّوْمَ لِرُؤْيَةِ الهلاَلِ إلخ.

قوله:"صوموا لرؤيته"الضمير للهلال على حد توارت بالحجاب اكتفاء بقرينه السياق. قال الطيبي: اللام للتوقيت كقوله تعالى: {أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} "دونه"أي دون الهلال"غيابه"بفتح الغين المعجمة واليائين المثناتين من تحت وهي السحاب ونحوها. قال القاري: هذا هو المشهور في ضبط هذا الحديث. وقال ابن العربي: يجوز أن يجعل بدل الياء الأخيرة باء موحدة من الغيب، وتقديره ما خفي عليك واستتر، أو نونًا من الغين وهو الحجاب، كذا في قوت المغتذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت