184ـ باب ما جاء في التأْمين
248ـ حدثنا بُنْدَارٌ حدثنا يَحْيى بنُ سعِيدٍ و عبدُ الرحمنِ بنُ مَهدِي قالا: حدثنا سفيانُ عن سَلَمَةَ بن كُهَيْلٍ عن حُجْرِ بنِ عَنْبَسٍ عن وائل بنِ حُجْرٍ قال:"سمعتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم قرأ {غَيْرِ المغضوبِ عليهِمْ ولاَ الضالين} ."
ـــــــ
"باب ما جاء في التأْمين"
التأمين مصدر أمن أي قال آمين وهي بالمد والتخفيف في جميع الروايات وعن جميع القراء وحكى الواحدي عن حمزة والكسائي الإمالة ، وفيها ثلاث لغات أخرى شاذة: القصر أي أمين ، والتشديد مع المد والقصر أي آمين وأمّين وخطأ الأخريين جماعة وأما الأولى منها فحكاها ثعلب وأنشد لها شاهدًا. وأنكرها ابن درستويه وطعن في الشاهد بأنه لضرورة الشعر ومعنى آمين: اللهم استجب ، عند الجمهور وقيل غير ذلك مما يرجع جميعه إلى هذا المعنى ، وقيل هو اسم من أسماء الله تعالى رواه عبد الرزاق عن أبي هريرة بإسناد ضعيف وعند أبي داود من حديث أبي زهير النميري الصحابي أنّ آمين مثل الطابع على الصحيفة ثم ذكر قوله صلى الله عليه وسلم:"إن ختم بآمين فقد أوجب". قوله:"حدثنا بندار"بضم الموحدة وسكون النون لقب محمد بن بشار بن عثمان العبدي أحد أوعية السنة قال الذهبي انعقد الإجماع على الاحتجاج ببندار نا"يحيى بن سعيد"القطان أحد أئمة الجرح والتعديل"قالا نا سفيان"هو الثوري"عن سلمة بن كهيل"الحضرمي الكوفي ، قال الحافظ ثقة ، وقال الخزرجي وثقه أحمد والعجلي. واعلم أن سلمة هذا وكله بفتح اللام ، إلا عمرو بن سلمة إمام قومه وبني سلمة القبيلة من الأنصار فبكسرها وفي عبد الخالق بن سلمة الوجهان"عن حجر"بضم الحاء المهملة وسكون الجيم"بن عنبس"بفتح العين المهملة وسكون النون وفتح الموحدة ، الحضرمي صدوق من كبار التابعين قاله الحافظ وقال الخزرجي وثقه ابن معين"عن وائل بن حجر"بضم الحاء المهملة وسكون الجيم ، ابن سعد بن مسروق الحضرمي صحابي جليل وكان من ملوك اليمن ثم سكن الكوفة ومات في ولاية معاوية رضي الله عنه.