فهرس الكتاب

الصفحة 4097 من 7409

9 ـ باب ماَ جاءَ في قَطِيعَةِ الرّحِم

1972 ـ حَدّثنا ابنُ أَبي عُمَرَ و سَعِيدُ بنُ عَبْدِ الرحمنِ المَخْزُوميّ قالا: حدثنا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ عن الزّهْرِيّ عن أَبي سَلَمَةَ قالَ: اشْتَكَى أَبو الدرداء فَعادَهُ عَبْدُ الرحمنِ بنُ عَوْفٍ فقالَ: خَيْرُهُمْ وَأَوْصَلُهُمْ ما عَلِمْتُ أَبو محمدٍ، فقالَ عَبْدُ الرحمنِ:"سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله تَبارَكَ وتَعالى: أَنَا الله وَأَنَا الرّحْمنُ، خَلَقْتُ الرّحِم وَشَقَقْتُ لَهَا مِنْ اْسِمي، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ وَمَنْ قَطَعَهَا بَتَتّهُ".

ـــــــ

"باب ما جاء في قطيعة الرحم"

قوله"عن أبي سلمة"هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري.

قوله:"فقال"أي أبو الدرداء"خيرهم"مبتدأ"وأوصلهم"عطف على المبتدأ"أبو محمد"خبر وهو كنية عبد الرحمن بن عوف. والمعنى خير الناس وأوصلهم في علمي أبو محمد عبد الرحمن بن عوف"أنا الله"كان هذا توطته للكلام حيث ذكر العلم الخاص، ثم ذكر الوصف المشتق من مادة الرحم فقال"وأنا الرحمن"أي المنصف بهذه الصفة"خلقت الرحم"أي قدرتها أو صورتها مسجدة"وشقفت"أي أخرجت وأخذت اسمًا"لها"أي للرحم"من اسمي"أي الرحمن وفيه إيماء إلى أن المناسبة الإسمية واجبة الرعاية في الجملة، وإن كان المعنى على أنها أثر من آثار رحمة الرحمن، ويتعين على المؤمن التخلق بأخلاق الله تعالى والتعلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت