فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
المجلد التاسع
ومن سورة الأنبياء
بسم الله الرحمن الرحيم
3212 ـ حدثنا مُجَاهِدُ بنُ مُوسَى البَغْدَادِيّ و الفَضْلُ بنُ سَهْلٍ الأعْرَجُ وغَيْر واحِدٍ قَالوُا: أخبرنا عَبْدُ الرْحمَنِ بنُ غَزْوَانَ أبُو نُوحٍ أخبرنا اللّيْثُ بنُ سَعدٍ عَن مَالِك بنِ أَنَسٍ عَن الزّهْرِيَ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ أَنّ رَجُلًا قَعَدَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ الله: إنّ لِي مَمْلُوكِينَ يَكْذِبُونَنِي وَيَخُونُونَنِي ويَعْصُونَنِي وَأَشْتِمُهُم وَأَضْرِبُهُمْ فَكَيْفَ أَنَا مِنْهُمْ؟ قَالَ:"يُحْسَبُ مَا خَانُوكَ وَعَصَوْكَ وكَذّبُوكَ وعِقَابكَ إيّاهُم فَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ إيّاهُمْ بِقَدْرِ ذُنُوبِهمْ كَانَ كَفَافًا لاَ لَكَ وَلاَ عَلَيْكَ، وإنْ كَانَ عِقَابُكَ إيّاهُمْ دُونَ ذُنُوبهم كَانَ فَضْلًا لَكَ، وإنْ كَانَ عِقَابُكَ إيّاهُمْ فَوْقَ ذُنُوبهم اقْتُصّ لَهُمْ مِنْكَ الفَضْلُ، قَالَ فَتَنَحّى الرّجُلُ فَجَعَلَ يَبْكِي ويَهْتِفُ،"
ـــــــ
ومن سورة الأنبياء
مكية وهي مائة وإحدى أو اثنتا عشرة آية
قوله:"حدثنا مجاهد بن موسى"الخوارزمي الختلي أو علي نزيل بغداد ثقة من العاشرة"حدثنا عبد الرحمن بن غزوان"بمعجمة مفتوحة وزاي ساكنة أبو نوح الضبي المعروف بقراد ثقة له أفراد من التاسعة. قوله"أن رجلًا قعد بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم"أي قدامه"إن لي مملوكين"بكسر الكاف أي مماليك"يكذبونني"أي يكذبون في إخبارهم لي"ويخونونني"أي في مال"ويعصونني"أي في أمري ونهى"وأشتمهم"بكسر التاء ويضم أي أسبهم"فكيف أنا منهم"أي كيف يكون حالي من أجلهم وبسببهم عند الله تعالى"قال"أي رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلم"يحسب"بصيغة المجهول