فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
104-باب ما جَاءَ: لأَنْ يَمْتَلِئ جَوْفُ أَحَدِكُم قَيْحًا خَيْرٌ لهُ مِنْ أَنْ يَمتَلِئ شِعْرَا
3009- حدثنا مُحمّدُ بنُ بَشّارٍ، أخبرنا يَحْيَىَ بنُ سَعِيدٍ، عن شُعْبَةَ عن قَتَادَةَ، عن يُونُسَ بنِ جُبَيْرٍ، عن مُحمّدِ بنِ سَعْدِ بنِ أَبي وَقّاصٍ، عن أَبِيهِ قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئ شِعْرًا".
ـــــــ
باب ما جَاءَ: لأَنْ يَمْتَلِئ جَوْفُ أَحَدِكُم قَيْحًا خَيْرٌ لهُ مِنْ أَنْ يَمتَلِئ شِعْرَا
قوله:"لأن يمتلئ"من الامتلاء"جوف أحدكم قيحًا"بفتح القاف وسكون التحتية بعدها مهملة، أي مدة لا يخالطها دم وهو منصوب على التمييز"خير له من أن يمتلئ"أي جوفه"شعرًا"ظاهره العموم في كل شعر، لكنه مخصوص بما لم يكن مدحًا حقًا كمدح الله ورسوله وما اشتمل على الذكر والزهد وسائر المواعظ مما لا إفراط فيه. ويؤيده حديث عمرو بن الشريد عن أبيه قال: ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا فقال:"هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شيء"؟ قلت نعم، قال"هيه"، فأنشدته بيتًا فقال"هيه"ثم أنشدته بيتًا فقال"هيه"، حتى أنشدته مائة بيت. رواه مسلم. قال ابن بطال: ذكر بعضهم أن معنى قوله: خير له من أن يمتلئ شعرًا يعني الشعر الذي هجي به النبي صلى الله عليه وسلم. وقال أبو عبيد والذي عندي في هذا الحديث غير هذا القول، لأن الذي هجي به النبي صلى الله عليه وسلم