فهرس الكتاب

الصفحة 2532 من 7409

57 ـ باب مَا جَاءَ في كَرَاهِيَةِ تَجْصِيِص الْقُبُور وَالْكِتَابَةِ علَيْهَا

1046 ـ حدثنا عَبْدُ الرحمَنِ بنُ الأسْوَدِ أَبُو عَمْروٍ الْبَصْرِيّ. حدثنا مُحمّدُ بْنُ رَبِيعَةَ عنِ ابنِ جُرَيْجٍ،

عن أبي الزّبَيْرِ، عنْ جَابِرٍ قالَ:"نَهَى النبيّ صلى الله عليه وسلم أنْ تُجَصّصَ الْقُبُورُ وأنْ يُكْتَبَ عَلَيْهَا"

ـــــــ

باب مَا جَاءَ في كَرَاهِيَةِ تَجْصِيِص الْقُبُور وَالْكِتَابَةِ علَيْهَا

قوله:"نهى أن تجصص القبور"بصيغة المجهول وفي رواية لمسلم: نهى عن تقصيص القبور بالقاف والصادين المهملتين وهو بمعنى التجصيص والقصة هي الجص"وأن يكتب عليها"بالبناء للمفعول، قال أبو الطيب السندي في شرح الترمذي: يحتمل النهي عن الكتابة مطلقًا، ككتاب اسم صاحب القبر وتاريخ وفاته أو كتابة شيء من القرآن وأسماء الله تعالى ونحو ذلك للتبرك، لاحتمال أن يوطأ أو يسقط على الأرض فيصير تحت الأرجل. قال الحاكم بعد تخريج هذا الحديث في المستدرك: الإسناد صحيح وليس العمل عليه، فإن أئمة المسلمين من الشرق والغرب يكتبون على قبورهم، وهو شيء أخذه الخلف عن السلف وتعقبه الذهبي في مختصره بأنه محدث ولم يبلغهم النهي انتهى، قال الشوكاني في النيل: فيه تحريم الكتابة على القبور، وظاهره عدم الفرق بين كتابة اسم الميت على القبر وغيرها، وقد استثنت الهادوية رسم الاسم فجوزوه، لا على وجه الزخرفة، قياسًا على وضعه صلى الله عليه وسلم الحجر على قبر عثمان كما تقدم، وهو من التخصيص بالقياس وقد قال به الجمهور، لا أنه قياس في مقابلة النص كما قال في ضوء النهار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت