فهرس الكتاب

الصفحة 5213 من 7409

22-باب ما جاءَ مَا لأَدْنَى أَهْلِ الْجَنّةِ مِن الكَرَامَة

2687-حدثنا سُوَيْدُ بنُ نَصْرٍ، أخبرنا عبد الله بنُ المُبَارَكِ أخبرنا رِشْدِينُ بنُ سَعْدِ حدثني عَمْرُو بنُ الْحَارِثِ عن دَرّاجٍ عن أَبِي الهَيْثَمِ عن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"أَدْنَى أَهْلِ الجَنّةِ مَنْزِلَةً الّذِي لَهُ ثَمَانُونَ أَلْفَ خَادِمٍ وَاثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ زَوجَةً وتُنْصَبُ لَهُ قُبّةٌ مِنْ لُؤلُؤٍ وَزَبَرْجَدٍ وَيَاقُوتٍ كَمَا بَيْنَ الجَابِيَة إِلَى صَنْعَاءَ". وَبِهَذَا الاْسْنَادِ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قالَ:"مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ الجَنّةِ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ يُرَدّونَ بنِي ثَلاَثِينَ في الجَنّةِ لاَ يَزِيدُونَ عَلَيْهَا أَبَدًا، وَكَذَلِكَ"

"باب ما جاءَ مَا لأَدْنَى أَهْلِ الْجَنّةِ مِن الكَرَامَة"

قوله:"أدنى أهل الجنة منزلة"أي أقلهم مرتبة"الذي له ثمانون ألف خادم"قال المناوي: أي يعطى هذا العدد أو هو مبالغة في الكثرة"واثنتان وسبعون زوجة"أي من الحور العين كما في رواية. أي غير ماله من نساء الدنيا"وتنصب له"بصيغة المجهول أي تضرب وترفع له"قبة"بضم القاف وشد الموحدة بيت صغير مستدير"من لؤلؤ"بضم اللامين"وزبرجد وياقوت"قال القاضي: يريد أن القبة معمولة منها أو مكللة بها"كما بين الجابية"قرية بالشام"إلى صنعاء"قصبة باليمن تشبه دمشق في كثرة الماء والشجر والمسافة بينهما أكثر من شهر. والمعنى أن فسحة القبة وسعتها طولا وعرضًا وبعد ما بين طرفيه كما بين الموضعين. وإذا كان هذا للأدنى فما بالك للأعلى. وهذا الحديث أخرجه أيضًا أحمد وابن حبان والضياء.

قوله:"وبهذا الإسناد"أي الإسناد السابق.

قوله:"من مات من أهل الجنة من صغير أو كبير يردون"بصيغة المجهول أي يعودون، وفيه تغليب، لأنه لا رد في الصغير، أو المعنى يصيرون"في الجنة"متعلق بقوله يردون"لا يزيدون عليها أبدًا"أي زيادة مؤثرة في تغيير أبدانهم وأعضائهم وشعورهم وأشعارهم، وإلا فزمانهم في الجنة يتزايد أبد الاَبدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت