فهرس الكتاب

الصفحة 4945 من 7409

34-باب ما جَاءَ في كَرَاهِيَةِ كثْرَةِ الأَكْل

2486-حَدّثنا سُوَيْدُ ، أخبرنا عَبْدُ الله بنُ المُبَارَكِ، أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بنُ عَيّاشٍ، حدثني أَبُو سَلْمَةَ الْحِمْصِيّ، وَحَبِيبُ بنُ صَالِحِ، عن يَحْيَى بنِ جَابِرٍ الطّائِيّ، عن مِقْدَامِ بنِ مَعْدِ يكَرِبَ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:"مَامَلأَ آدمِيٌ وِعَاءً شَرّا مِنْ بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابنِ آدَمَ أُكُلاَتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فإِنْ كَانَ لاَ مَحَالَةَ فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ"

"باب ما جَاءَ في كَرَاهِيَةِ كثْرَةِ الأَكْل"

قوله:"حدثني أبو سلمة الحمصي"اسمه سليمان بن سليم الكلبي الشامي القاضي بحمص ثقة عابد من السابعة"وحبيب بن صالح"الطائي أبو موسى الحمصي ويقال حبيب بن أبي موسى ثقة من السابعة"عن يحيى بن جابر الطائي"أبي عمرو الحمصي القاضي ثقة من السادسة وأرسل كثيرًا"عن مقدام بن معد يكرب"بن عمرو الكندي، صحابي مشهور نزل الشام.

قوله:"ما ملأ آدمي وعاء"أي ظرفًا"شرًا من بطن"صفة وعاء، جعل البطن أولًا وعاء كالأوعية التي تتخذ ظروفًا لحوائج البيت توهينًا لشأنه ثم جعله شر الأوعية لأنها استعملت فيما هي له والبطن خلق لأن يتقوم به الصلب بالطعام وامتلاؤه يفضي إلى الفساد في الدين والدنيا فيكون شرًا منها"بحسب ابن آدم"مبتدأ أو الباء زائدة أي يكفيه وقوله"أكلات"بضمتين خبره نحوقوله بحسبك درهم والأكلة بالضم اللقمة أي يكفيه هذا القدر في سد الرمق وإمساك القوة"يقمن"من الإقامة"صلبه"أي ظهره تسمية للكل باسم جزئه، كناية عن أنه لا يتجاوز ما يحفظه من السقوط ويتقوى به على الطاعة"فإن كان لا محالة"بفتح الميم ويضم، أي إن كان لا بد من التجاوز عما ذكر فلتكن أثلاثًا"فثلث"أي فثلث يجعله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت