فهرس الكتاب

الصفحة 5211 من 7409

21 -باب ما جاءَ في احْتِجاجِ الجَنّةِ وَالنّار

2686-حدثنا أَبُو كُرَيْبٍ، حدثنا عَبْدَةُ بنُ سُلَيْمَانَ عن مُحّمدِ بنِ عَمْرِو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"احْتَجّتِ الجَنّةُ وَالنَارُ فَقَالَتِ الجَنّةُ: يَدْخُلُنِي الضّعَفَاءُ وَالمَسَاكِينُ، وَقَالَتَ النّارُ: يَدْخُلُنِي الجَبّارُونَ وَالمُتَكَبّرُونَ، فَقَالَ لِلنّارِ: أَنْتِ عَذَابِي"

"باب ما جاءَ في احْتِجاجِ الجَنّةِ وَالنّار"

قوله:"احتجت"أي اختصمت كما في رواية للبخاري. وفي رواية أخرى له ولمسلم تحاجت"يدخلني الضعفاء والمساكين"قيل معنى الضعيف ههنا الخاضع لله تعالى بذل نفسه له سبحانه وتعالى ضد المتجبر والمتكبر، وفي رواية للبخاري: مالي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم. قال الحافظ: أي المحتقرون بينهم الساقطون من أعينهم، هذا بالنسبة إلى ما عند الأكثر من الناس، وبالنسبة إلى ما عند الله هم عظماء رفعاء الدرجات لكنهم بالنسبة إلى عند أنفسهم لعظمة الله عندهم وخضوعهم له في غاية التواضع لله والذلة في عباده، فوصفهم بالضعف والسقط بهذا المعنى صحيح، أو المراد بالحصر في قول الجنة إلا ضعفاء الناس الأغلب"يدخلني الجبارون والمتكبرون"وفي رواية للشيخين أوثرت بالمتكبرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت