فهرس الكتاب

الصفحة 4255 من 7409

65 ـ باب ما جاءَ فِي التّأَنّي وَالْعَجَلَة

2078 ـ حَدّثنا نَصْرُ بنُ عَلِيٍ الجهضمي حدثنا نُوحُ بنُ قَيْسٍ عن عبدِ الله بنِ عمْرَانَ عن عاصِمِ الأحْوَلِ عن عبدِ الله بنِ سَرْجِسَ المُزَنِيّ أَنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم قالَ:"السّمْتُ الَحسَنُ وَالتّؤَدَةُ وَالإقْتِصَادُ جُزءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ"

ـــــــ

"باب ما جاءَ فِي التّأَنّي وَالْعَجَلَة"

العجلة والعجل محركتين السرعة، والتأني ترك الاستعجال من تأنى في الأمر إذا توقف فيه

قوله:"حدثنا نوح بن قيس"بن رباح الأزدي أبو روح البصري أخو خالد صدوق رمى بالتشيع"عن عبد الله بن عمران"التيمي الطلحي البصري مقبول من السادسة وقال في تهذيب التهذيب: روى له الترمذي حديثًا واحدًا في فضل السمت الحسن وغيره."عن عبد الله بن سرجس"بفتح المهملة وسكون الراء وكسر الجيم بعدها مهملة المزني حنيف بني مخزوم صحابي سكن البصرة.

قوله:"السمت الحسن"أي السيرة المرضية والطريقة المستحسنة قيل السمت الطريق، ويستعار لهيئة أهل الخير. وفي الفائق السمت أخذ المنهج ولزوم المحجة"والتؤدة"بضم التاء وفتح الهمزة أي التأني في جميع الأمور"والاقتصاد"أي التوسط في الأحوال والتحرز عن طرفي الإفراط والتفريط. قال التوربشتي: الاقتصاد على ضربين أحدهم ما كان متوسطًا بين محمود ومذموم، كالمتوسط بين الجور والعدل والبخل والجود. وهذا الضرب أريد بقوله تعالى ومنهم مقتصد. والثاني محمود على الإطلاق وذلك فيما له طرفان إفراط وتفريط كالجود فإنه بين الإسراف والبخل، والشجاعة فإنها بين النهور والجبن. وهذا الذي في الحديث هو الاقتصاد المحمود على الإطلاق"جزء"أي كلها أو كل منها"من أربعة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت