فهرس الكتاب

الصفحة 6161 من 7409

وَمِنْ سُورَةِ النّحْل

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

5135- حدثنا عَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ، أخبرنا عَلِيّ بنُ عاصِمٍ، عن يَحْيَى الْبَكّاء، حدثني عبْدُ الله بنُ عُمَرَ، قال: سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الْخَطّابِ يقولُ: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"أَرْبَعٌ قَبْلَ الظّهْرِ بَعْدَ الزّوَالِ تُحْسَبُ بِمِثْلِهنّ مِنْ صَلاَةِ السّحَرِ . قال رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم: وَلَيْسَ مِنْ"

ـــــــ

وَمِنْ سُورَةِ النّحْل

مكية إلا {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ} إلى آخرها وهي مائة وثمان وعشرون آية

قوله:"أربع"أي من الركعات"قبل الظهر بعد الزوال"صفة لأربع والموصوف مع الصفة مبتدأ وخبره قوله"تحسب"بصيغة المجهول"بمثلهن من صلاة السحر"أي بمثل أربع ركعات كائنة من صلاة السحر، يعني توازي أربعًا من الفجر من السنة والفريضة لموافقة المصلي بعد الزوال سائر الكائنات في الخضوع والدخور لبارئها، فأن الشمس أعلى وأعظم منظورًا في الكائنات، وعند زوالها يظهر هبوطها وانحطاطها وسائر ما يتفيأ بها ظلاله عن اليمين والشمائل، قاله الطيبي. وقيل: لا يظهر وجه العدول عن الظاهر، وهو حمل السحر على حقيقته، وتشبيه هذه الأربع بأربع من صلاة الصيح إلا باعتبار كون المشبه به

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت