فهرس الكتاب

الصفحة 6451 من 7409

بسم الله الرحمن الرحيم

3374 ـ حدثنا عَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ أخبرنا عَبْدُ الرّزّاقِ عَن معْمَرٍ عَن الزّهْرِيّ عَن عُبَيْدِ الله بنِ عَبْدِ الله بنِ أبي ثَوْرٍ قالَ: سَمِعْتُ ابنَ عَبّاسٍ رضي الله عنهما يقُولُ:"لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أنْ أَسْأَلَ عُمَرَ عَن المَرْأتَيْنِ مِنْ أزْوَاجِ النبيّ صلى الله عليه وسلم اللّتَيْنِ قالَ الله {إنْ تَتُوبَا إلى الله فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبكُمَا} حَتّى حَجّ عُمَرُ وَحَجَجْتُ مَعَهُ فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ مِنَ الإدَاوَةِ فَتَوَضّأَ فَقُلْتُ يَا أمِيرَ المُؤْمِنينَ من المَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النبيّ صلى"

ـــــــ

مدنية وهي اثنتا عشرة آية

قوله:"لم أزل حريصًا أن أسأل عمر"أي على أن أسأله، وفي رواية البخاري في التفسير مكثت سنة أريد أن أسأل عمر عن آية فما أستطيع أن أسأله هيبة له"اللتين قال الله"أي في حقهما {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ} خطابًا لحفصة وعائشة على طريقة الالتفات ليكون أبلغ في معاتبتهما وجواب الشرط محذوف أي إن تتوبا إلى الله فهو الواجب ودل على المحذوف قوله: {فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} أي مالت عن الواجب في مخالصة رسول الله صلى الله عليه وسلم من حب ما يحبه وكراهة ما يكرهه ووجد منكما ما يوجب التوبة، وهو أنهما أحبتا ما كرهه رسول الله صلى الله عليه وسلم"حتى حج عمر"أي خرج حاجًا، وفي رواية البخاري في التفسير: حتى خرج حاجًا فخرجت معه فلما رجعت وكنا ببعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت