فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
344ـ باب ما جَاءَ في صَلاةِ الاستخارَة
478ـ حدثنا قُتَيْبَةُ ، حدثنا عبدُ الرحمَنِ بن أبي المَوَالِي عن محمدِ بنِ المنكَدِرِ عن جابرِ بن عبدِ الله قال:"كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُعَلّمُنَا الاستخارة في الأمورِ كلّها كما يُعَلّمُنَا السورةَ مِنَ القرآنِ ، يقول: إذا هَمّ أحدُكُم بالأمر فليركَعْ ركعَتَيْنِ من غيرِ الفريضةِ ثم ليقلْ: اللّهُمّ إنّي أستخِيرُكَ بعلْمِكَ ، وأسْتَقْدِرُكَ بقُدْرَتِكَ ، وأسْأَلُكَ مِن فَضْلِكَ العظيمِ"
ـــــــ
"باب ما جَاءَ في صَلاةِ الاستخارَة"
قوله:"أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الموالي"بفتح اسمه زيد وقيل أبو الموال جده أبو محمد مولى آل علي صدوق ربما أخطأ من السابعة.
قوله:"يعلمنا الاستخارة"أي صلاة الاستخارة ودعاءها"في الأمور"زاد في رواية البخاري كلها ، وفيه دليل على العموم وأن المرء لا يحتقر أمرًا لصغره وعدم الاهتمام به فيترك الاستخارة فيه ، فرب أمر يستخف بأمره فيكون في الإقدام عليه ضرر عظيم أوفى تركه"كما يعلمنا السورة من القرآن"فيه دليل على الاهتمام بأمر الاستخارة وأنه متأكد مرغب فيه"إذا هم"أي قصد"بالأمر"أي من نكاح أو سفر أو غيرهما مما يريد فعل أو تركه"فليركع ركعتين"أي فليصل ركعتين"من غير الفريضة"فيه دليل على أنه لا تحصل سنة صلاة الاستخارة بوقوع الدعاء بعد صلاة الفريضة"ثم ليقل"أي بعد الصلاة