2086 ـ حَدّثنا أبُو هِشَامٍ الرّفاعيّ حدثنا حَفْصُ بنُ غِيَاثٍ عن هِشَامٍ بنِ عُرْوَةَ عن أَبِيِه عن عائِشَةَ قَالَتْ:"ما غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَزْوَاجِ النبيّ صلى الله عليه وسلم مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ وَمَا بِي أَنْ أَكُونَ أَدْرَكْتُهَا وَمَا ذَاكَ"
ـــــــ
وفي صحيح البخاري باب حسن العهد من الإيمان. قال أبو عبيد العهد هنا رعاية الحرمة وقال عياض: هو الاحتفاظ بالشيء والملازمة له. وقال الراغب: حفظ الشيء ومراعاته حالًا بعد حال
قوله:"ما غرت على أحد من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم"بكسر الغين المعجمة من غار يغار نحو خاف يخاف"ما غرت على خديجة"ما الأولى نافية والثانية موصولة أو مصدرية. أي ما غرت مثل التي غرتها أو مثل غيرتي عليها والغيرة الحمية والأنف. قال الحافظ قوله على خديجة يريد من خديجة، فأقام على مقام من وحروف الجر تتناوب في رأي أو على سببية، أوبسبب خديجة،