2136 ـ حَدّثنا ابنُ أَبِي عُمَر، حدثنا سُفْيانُ عن عَمْرِو بنِ دِينَارٍ عن عُرْوَةَ وَهُوَ أَبو حاتم بْنُ عَامِرٍ عن عُبَيْدِ بنِ رِفَاعَةَ الزّرَقِيّ"أَنّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ قالَتْ: يا رسولَ الله إِنّ وَلَدَ جَعْفرٍ تُسْرِعُ إِلَيْهِمْ العَيْنُ أَفَأَسْتَرْقِي لَهُمْ؟ فقالَ:"
ـــــــ
قال في النهاية: يقال أصابت فلانًا عين: إذا نظر إليه عدو أو حسود فأثرت فيه فمرض بسببها، يقال عانه يعينه عينًا فهو عائن إذا أصابه بالعين، والمصاب معين انتهى
قوله:"عن عروة وهو أبو حاتم بن عامر"قال في التقريب: عروة بن عامر المكي مختلف في صحبته، له حديث في الطيرة، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين."عن عبيدة بن فاعة الزرقي"ويقال فيه عبيد الله، ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وثقه العجلي.
قوله:"أن أسماء بنت عميس"بالتصغير"إن ولد جعفر"قال القاري: بضم واو فسكون لام، وفي نسخة يعني من المشكاة بفتحهما، أي أولاد جعفر منها أو من غيرها"تسرع"بضم التاء وكسر الراء ويفتح أي تعجل"إليهم العين"أي تؤثر فيهم سريعًا لكمال حسنهم الصوري والمعنوي، والعين نظر باستحسان مشوب بحسد من خبيث الطبع يحصل للمنظور منه ضرر قاله الحافظ"أفأسترقي لهم"