1331 ـ حدثنا عَلِيّ بنُ حُجْر أخبرنا إسْمَاعِيلُ بنُ جَعْفَرٍ، عنِ الْعَلاَءِ بنِ عَبْدِ الرّحْمَنِ، عنْ أَبيِهِ، عنْ
أبي هُرَيْرَةَ أنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم مَرّ عَلَى صُبْرَةٍ مِنْ طَعَامٍ. فَأدْخَلَ يَدَهُ فِيهَا، فَنَالَتْ أصَابِعُهُ بَلَلًا. فَقالَ"يَا صَاحِبَ الطّعامِ مَا هَذَا"قالَ: أصَابَتْهُ السّماءُ، يَا رسولَ الله قالَ"أَفَلاَ جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطّعَامِ حَتّى يَرَاهُ النّاسُ"؟ ثمّ
ـــــــ
قال في النهاية: الغش ضد النصح من الغشش وهو المشرب لكدر انتهى. وقال في القاموس: غشه لم يمحضه النصح أو أظهر له خلاف ما أضمر كغششه والغش بالكسر الاسم منه انتهى. وقال في الصراح: غش بالكسر خيانت كردن
قوله:"مر على صبرة"بضم الصاد المهملة وسكون الموحدة ما جمع من الطعام بلا كيل ووزن كذا في القاموس، وقال في النهاية: الصبرة الطعام المجتمع كالكومة وجمعها صبر"من طعام"المراد من الطعام جنس الحبوب المأكول"فأدخل يده فيها"أي في الصبرة"فنالت"أي أدركت"بللا"بفتح الموحدة واللام"قال أصابته السماء"أي المطر لأنها مكانه وهو نازل منها قال الشاعر: