فهرس الكتاب

الصفحة 4780 من 7409

باب أن رؤيا المؤمن جزء من ستة و أربعين جزءًا من النبوة

بسم الله الرحمن الرحيم

أبواب الرؤيا عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم

1 ـ باب أَنّ رُؤْيَا المُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزءًا مِنَ النّبُوّة

2372ـ حَدّثنا نَصْرُ بنُ عَلِيّ، حدثنا عَبْدُ الوَهّابِ الثّقَفِيّ، حدثنا أَيّوبُ عن محمدِ بنِ سِيرِينَ عن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ:"قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: إِذَا اقْتَرَبَ الزّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤيَا المُؤْمِنِ تَكْذِبُ، وَأَصْدَقُهُمْ"

ـــــــ

"أبواب الرؤيا الخ"

بضم الراء وسكون الهمزة وبالقصر ما يراه النائم في منامه.

"باب أَنّ رُؤْيَا المُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزءًا مِنَ النّبُوّة"

قوله:"إذا اقترب الزمان"قال صاحب الفائق فيه ثلاثة أقاويل: أحدها ـ أنه أراد آخر الزمان واقتراب الساعة لأن الشيء إذا قل وتقاصر تقاربت أطرافه ومنه قيل للمقتصد متقارب ويقولون تقاربت إبل فلان إذا قلت، ويعضده قوله صلى الله عليه وسلم في آخر الزمان لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب. وثانيها ـ أنه أراد به استواء الليل والنهار لزعم العابرين أن أصدق الأزمان لوقوع العبادة وقت انفتاق الأنوار، وزمان إدراك الأثمار، وحينئذ يستوي الليل والنهار. وثالثها ـ أنه من قوله صلى الله عليه وسلم يتقارب الزمان حتى تكون السنة كالشهر والشهر كالجمعة والجمعة كاليوم واليوم كالساعة، قالوا: يريد به زمن خروج المهدي وبسط العدل وذلك زمان يستقصر لاستلذاذه فيتقارب أطرافه.

قلت: قوله صلى الله عليه وسلم:"في آخر الزمان لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت