880 ـ حدثنا أبوُ سَعيدٍ الأشَجّ حدثنا عَبدُ الله بنُ الأجْلَحِ عن إسماعيلَ بنِ مُسْلِمٍ عن عَطاءٍ عنِ ابنِ عَبّاسٍ قال:"صَلّى بِنَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بمنًى الظّهْرَ والعَصْرَ والمَغْرِبَ والعِشَاءَ والفَجْرَ ثُمّ غَدَا إلَى عَرَفَاتٍ".
قال أبو عيسى: وإسماعيلُ بنُ مُسْلِمٍ قد تكلّموا فيهِ
ـــــــ
بضم الميم من الإقامة، ومنى موضع بين مكة والمزدلفة حدها من جهة المشرق بطن المسيل إذا هبطت من وادي محسر، ومن جهة المغرب جمرة العقبة ذكره النووي في التهذيب. وقال في المجمع: سمي به لما يمنى فيه من الدماء أي يراق وهو لا تنصرف وتكتب بالياء إن قصد بها البقعة ويصرف ويكتب بالألف بتأويل موضع انتهى.
قوله:"صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى"أي يوم التروية وهو اليوم الثامن من ذي الحجة"ثم غدا"من الغدو وهو المشي أول النهار أي سار غدوة بعد طلوع الشمس لما في حديث جابر الطويل: ثم مكث قليلًا حتى طلعت الشمس"إلى عرفات"بفتحتين قال النووي: اسم لموضع الوقوف سمي به لأن آدم عرف حواء هناك، وقيل لأن جبريل عرف إبراهيم المناسك هناك. قوله"وإسماعيل بن مسلم قد تكلم فيه"إسماعيل بن مسلم هذا هو أبو إسحاق البصري