فهرس الكتاب

الصفحة 1531 من 7409

367 ـ باب ما جاءَ في أذانِ الجمعة

515 ـ حدثنا أحمدُ بن منيعٍ، حدثنا حمادُ بن خالدٍ الخَيّاطُ عن ابنِ أبي ذِئْبٍ عن الزّهْريّ عن السّائِبِ بن يزيدَ قال:"كانَ الأذَانُ على عهد رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكرٍ وعُمَرَ إذا خَرَجَ الإمامُ"وإذا"أقِيمَتِ الصلاةُ، فلما كانَ عثمانُ"رضي الله عنه"زادَ النّداءَ الثالثَ على الزَوْرَاءِ".

ـــــــ

باب ما جاءَ في أذانِ الجمعة

قوله:"عن السائب بن يزيد"بن سعيد بن ثمامة الكندي وقيل غير ذلك في نسبه ويعرف بإبن أخت النمر صحابي صغير له أحاديث قليلة وحجة الوداع وهو ابن سنين وولاه عمر سوف المدينة سنة 91 إحد وتسعين وقيل قبل ذلك وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة.

قوله:"كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر إذا خرج الإمام". أي للخطبة وجلس على المنبر"أقيمت الصلاة"، كذا في النسخ المطبوعة في الهند. وقد ذكر أبو بكر بن العربي في عارضة الأحوذي هذا الحديث بلفظ وإذا أقيمت الصلاة وهو الصحيح، وكذلك وقع في رواية أبي عامر عن ابن أبي ذئب عند ابن خزيمة: إذا خرج الإمام وإذا أقيمت الصلاة، وكذا للبيهقي من طريق ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب كذا في الفتح، والمعنى كان الأذان في العهد النبوي وعهد أبي بكر وعمر أذانين أحدهما حين خروج الإمام وجلوسه على المنبر والثاني حين إقامة الصلاة. فكان في عهدهم الأذانان فقط ولم يكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت