فهرس الكتاب

الصفحة 2033 من 7409

53ـ باب ما جاء في صَوْمِ ثَلاثَة أيام مِنْ كلّ شَهْر

757 ـ حدثنا قُتَيْبةُ حدثنا أبو عَوَانَةَ عن سِماكِ بنِ حَرْبٍ عن أَبي الرّبيعِ عن أبي هُريرة قال: عَهِدَ إليّ النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثةً:"أَنْ لا أنامَ إلاّ على وِتْرٍ، وصَوْمَ ثلاثةِ أيامٍ مِنْ كلّ شَهْرٍ وأنْ أُصَلّىَ الضّحَى".

ـــــــ

باب ما جاء في صَوْمِ ثَلاثَة أيام مِنْ كلّ شَهْر

قوله:"عهد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم"أي أوصي، وفي رواية الشيخين: أوصاني خليلي"ثلاثة"أي ثلاثة خصال"أن لا أنام إلا على وتر"قال الحافظ: فيه استحباب تقدم الوتر على النوم وذلك في حق من لم يثق بالاستيقاظ، ويتناول من يصلي بين النومين، وهذه الوصية لأبي هريرة ورد مثلها لأبي الدرداء فيما رواه مسلم ولأبي ذر فيما رواه النسائي انتهى كلام الحافظ. قال الشيخ عبد الحق في اللمعات: لعله اكتفى لأبي هريرة بأول الليل لأنه كان يحفظ أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ويستحضر ملفوظاته وكان يمضي جزء كثير من الليل فيه، وذلك أفضل لأن الاشتغال بالعلم أفضل من العبادة وهو السبب في الوصية له بأن يوتر قبل أن ينام. انتهى كلام الشيخ، قلت: ويمكن أن يكون لسبب آخر كما هو في الوصية لأبي الدرداء ولأبي ذر رضي الله عنهما والله تعالى أعلم"وصوم ثلاثة أيام من كل شهر"قال الحافظ: الذي يظهر أن المراد بها البيض"وأن أصلي الضحى"زاد أحمد في رواية: كل يوم، وفي رواية للبخاري بلفظ: وركعتي الضحى. قال ابن دقيق العيد. لعله ذكر الأقل الذي يوحد التأكيد بفعله وفي هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت