فهرس الكتاب

الصفحة 3082 من 7409

32ـ باب ما جَاءَ في الشّفعَةِ لِلْغَائِب

1388 ـ حدثنا قُتَيْبَةُ. حَدّثَنَا خَالِدُ بنُ عَبْدُ الله الْوَاسِطيّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بنِ أبي سُلَيْمانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، قالَ. قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"الْجَارُ أحَقّ بِشُفْعَتِهِ. يُنْتَظرُ بِهِ وَإِنْ كَانَ غَائِبًا، إذَا كَانَ طَرِيقُهُمَا وَاحِدًا". هذا حديثٌ غَرِيبٌ. وَلاَ نَعْلَمُ أحَدًا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ

ـــــــ

باب ما جَاءَ في الشّفعَةِ لِلْغَائِب

قوله:"الجار أحق بشفعته"أي بشفعة جاره كما في رواية أبي داود"ينتظر"بصيغة المجهول"به"أي بالجار، قال ابن رسلان: يحتمل انتظار الصبي بالشفعة حتى يبلغ. وقد أخرج الطبراني في الصغير والأوسط عن جابر أيضًا مرفوعًا: الصبي على شفعته حتى يدرك، فإذا أدرك فإن شاء أخذ وإن شاء ترك. وفي إسناده عبد الله بن بزيغ وكذا في النيل. قلت قال الذهبي في الميزان في ترجمة عبد الله بن بزيغ: قال الدارقطني لين ليس بمتروك. وقال ابن عدى ليس بحجة، وهو قاضي تستر، وعامة أحاديثه ليست بمتروكة انتهى."وإن كان غائبًا"بالواو وإن وصلية. قال الطيبي في شرح المشكاة بإثبات الواو في الترمذي وأبي داود وابن ماجه والدارمي وجامع الأصول وشرح السنة وبإسقاطها في نسخ المصابيح والأول أوجه"إذا كان طريقهما"أي طريق الجارين أو والدارين."هذا حديث حسن غريب"ورواه أحمد وأبو داود وابن ماجه والدارمي قوله:"لا نعلم أحدًا تكلم فيه غير شعبة من أجل هذا الحديث"قال الذهبي في الميزان عبد الملك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت