فهرس الكتاب

الصفحة 6583 من 7409

11 ـ باب ما جَاءَ في رَفْعِ الأيْدي عِنْدَ الدّعَاء

3446 ـ حدثنا أَبُو مُوسَى مُحمّدُ بنُ المُثَنّى وَإِبْرَاهِيمُ بنُ يَعْقُوبَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قالُوا: أخبرنا حَمّادُ بنُ عِيسَى الْجُهَنِيّ عَنْ حَنْظَلَةَ بنِ أبِي سُفْيَانَ الْجُمَحِيّ عن سَالِمِ بنِ عَبْدِ الله عَن أبِيهِ عَن عُمَرَ بنِ الْخَطّابِ رضي الله عنه قال:"كانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم إذَا رَفَعَ يَدَيْهِ في الدّعَاءِ لَمْ يَحُطّهُمَا حَتّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ". قالَ مُحمّدُ بنُ المُثَنّى في حَدِيثِهِ:"لَمْ يردهما حَتّى يَمْسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ". هَذا حديثٌ غَرِيبٌ

ـــــــ

"باب"ما جاء في رفع الأيدي عند الدعاء

قوله:"حدثنا حماد بن عيسى الجهني"لقبه غريق الجحفة فإنه غرق بالجحفة سنة ثمان ومائتين. قال في التقريب: ضعيف، وقال في الميزان ضعفه أبو داود وأبو حاتم والدارقطني ولم يتركه. قوله:"لم يحطهما"أي لم يضعهما"حتى يمسح بهما وجهه"قال ابن الملك وذلك على سبيل التفاؤل، فكأن كفيه قد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت