فهرس الكتاب

الصفحة 2418 من 7409

13 ـ باب ما جَاءَ في تَقْبيلِ الميّت

994 ـ حدثنا محمدُ بنُ بَشّارٍ حدثنا عَبْدُ الرحمَن بنُ مَهْدِي حدثنا سُفْيَانُ عن عَاصِمِ بنِ عُبَيْدِ الله عن القَاسِمِ بنِ محمدٍ عن عَائِشَةَ"أَنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم قبّلَ عُثمانَ بنَ مَظُعُونٍ وهُوَ مَيّتٌ وهُوَ يَبْكي أَو قالَ عَيْنَاهُ تَذْرِفَان".

وفي الباب عن ابن عبّاسٍ وجَابِرٍ وعَائِشَةَ قَالُوا: إنّ أَبَا بَكْرٍ قبّلَ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم وهُو مَيّتٌ.

قال أبو عيسى: حَديثُ عائشة حديثٌ حسنٌ صحيح.

ـــــــ

باب ما جاء في تقبيل الميت

قوله:"عن عاصم بن عبيد الله"بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي مدني ضعيف كذا في الخلاصة والتقريب"قبل عثمان بن مظعون"هو أخ رضاعي لرسول الله صلى الله عليه وسلم. قال صاحب المشكاة: هاجر الهجرتين وشهد بدرًا وكان حرم الخمر في الجاهلية، وهو أول من مات من المهاجرين بالمدينة في شعبان على رأس ثلاثين شهرًا من الهجرة، ولما دفن قال نعم السلف هو لنا، ودفن بالبقيع، وكان عابدًا مجتهدًا من فضلاء الصحابة انتهى"وهو ميت"حال من المفعول"وهو"أي النبي صلى الله عليه وسلم"أو قال عيناه تدرفان"أي تجريان دمعًا. وفي رواية ابن ماجه: فكأن أنظر إلى دموعه تسيل على خديه. والحديث يدل على أن تقبيل المسلم بعد الموت والبكاء عليه جائز.

قوله:"وفي الباب عن ابن عباس وجابر وعائشة قالوا"أي هؤلاء الثلاثة"إن أبا بكر قبل الخ"روى البخاري عن عائشة وابن عباس أن أبا بكر قبل النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته انتهى. قال الشوكاني: فيه جواز تقبيل الميت تعظيمًا وتبركًا لأنه لم ينقل أنه أنكر أحد من الصحابة على أبي بكر فكان إجماعه انتهى.

قوله:"حديث عائشة حديث حسن صحيح"قال المنذري في تلخيص السنن: قال الترمذي حسن صحيح وفي إسناده عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب وقد تكلم فيه غير واحد من الأئمة انتهى كلام المنذري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت