فهرس الكتاب

الصفحة 3052 من 7409

باب ماجاء في الطريق إذا اختلف فيه كم يجعل ؟

20 ـ باب ما جَاءَ في الطّرِيقِ إذَا اخْتُلِفَ فِيهِ، كَمْ يُجْعَلُ؟

1373 ـ حدثنا أبُو كُرَيْبٍ. حدّثنَا وَكِيعٌ عنْ المُثَنّى بنِ سَعِيدٍ الضّبَعِيّ، عن قَتَادَةَ عنْ بَشِيرِ بنِ

نَهِيك، عنْ أبي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"اجْعَلُوه الطّرِيقِ سَبْعَةَ أذْرُعٍ".

1374 ـ حدثنا مُحَمّدُ بنُ بَشّارٍ. حدّثنَا يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ. حدّثنَا الْمُثَنّى بنُ سَعِيدٍ عنْ قَتَادَةَ، عنْ بُشَيْر بنِ كَعْبٍ العَدَوِيّ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"إذَا تَشَاجَرْتُمْ في الطّرِيقِ"

ـــــــ

باب ما جَاءَ في الطّرِيقِ إذَا اخْتُلِفَ فِيهِ، كَمْ يُجْعَلُ

قوله:"عن بشير بن نهيك"بفتح النون وكسر الهاء وآخره كاف وبشير بفتح الموحدة ثقة من الثالثة قوله:"اجعلوا الطريق سبعة أذرع"قال الحافظ: الذي يظهر أن المراد بالذراع ذراع الاَدمي فيعتبر ذلك بالمعتدل، وقيل المراد بالذراع ذراع البنيان المتعارف. قال الطبري: معناه أن يجعل قدر الطريق المشتركة سبعة أذرع ثم بيقى بعد ذلك لكل واحد من الشركاء في الأرض قدر ما ينتفع به ولا يضر غيره. والحكمة في جعلها سبعة أذرع لتسلكها الأحمال والأثقال دخولًا وخروجًا ولبيع ما لا بد لهم من طرحه عند الأبواب والتحق بأهل البنيان من قعد للبيع في حالة الطريق. فإن كانت الطريق أزيد من سبعة أذرع لم يمنع من القعود في الزائد، وإن كان أقل منع لئلا يضيق الطريق على غيره انتهى. قوله:"عن بشير بن كعب"بضم الموحدة وفتح الشين مصغرًا مخضرم وثقه النسائي. قوله:"إذا تشاجرتم"من المشاجرة بالمعجمة والجيم أي تنازعتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت