10 ـ باب ما جاءَ أَنّ الاْيمَانَ بالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرّه
2231ـ حَدّثنا أبو الْخَطّابِ زِيَادُ بنُ يَحْيَى الْبَصْرِيّ، أخبرنا عبدُ الله بنُ مَيْمُونٍ عن جَعْفَرِ بنِ محمدٍ عن أَبِيهِ عن جابرِ بنِ عبدِ الله قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"لا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرّهِ حَتّى يَعْلَمَ أَنّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَأَنّ مَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ".
ـــــــ
قوله:"حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى البصري"النكري بضم النون ثقة من العاشرة"أخبرنا عبد الله بن ميمون"بن داود القداح المخزومي المكي منكر الحديث متروك من الثامنة"حتى يؤمن بالقدر خيره وشره"أي بأن جميع الأمور الكائنة خيرها وشرها حلوها ومرها بقضائه وقدره وإرادته وأمره، وانه ليس فيها لهم إلا مجرد الكسب ومباشرة الفعل"حتى يعلم أن ما أصابه"من النعمة والبلية والطاعة والمعصية مما قدره الله له وعليه"لم يكن ليخطئه"أي يجاوزه"وأن ما أخطأه"من الخير والشر"لم يكن ليصيبه"وهذا وضع موضع، المحال كأنه