فهرس الكتاب

الصفحة 3644 من 7409

9ـ باب ما جَاءَ في الأَلْوِيَة

1730 ـ حدثنا محمدُ بنُ عُمَرَ بنِ الوَلِيدِ الكِنْدِيّ الكوفي و أبو كُرَيْبٍ و محمدُ بنُ رَافِعٍ قالُوا: حدثنا يَحْيى بنُ آدَمَ عن شَرِيكٍ عن عَمّارٍ يعني الدّهْنِي عن أبي الزّبَيْرِ عن جَابِرٍ:"أنّ النبي صلى الله عليه وسلم دَخَلَ مَكّةَ وَلِوَاؤُهُ أبْيَضُ".

ـــــــ

"باب ما جَاءَ في الأَلْوِيَة"

جمع لواء بكسر اللام والمد، قال في المغرب: اللواء على الجيش وهو دون الراية، لأنه شقة ثوب يلوي، وبشد إلى عود الرمح، والراية علم الجيش ويكنى أم الحرب وهو فوق اللواء. وقال أبو بكر بن العربي: اللواء غير الراية، فاللواء ما يعقد في طرف الرمح ويلوى عليه، والراية ما يعقد فيه ويترك حتى تصفقه الرياح. وقال التوربشتي: الراية هي التي يتولاها صاحب الحرب ويقاتل عليها وتميل المقاتلة إليها، واللواء علامة كبكبة الأمير تدور معه حيث دار. وفي شرح مسلم: الراية العلم الصغير، واللواء العلم الكبير، كذا في المرقاة.

قوله:"ومحمد بن عمر بن الوليد الكندي"أبو جعفر الكوفي صدوق من الحادية عشرة.

قوله:"دخل مكة"أي يوم الفتح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت