فهرس الكتاب

الصفحة 436 من 7409

94 ـ بابُ مَا جَاءَ أَنّ المستَحَاضَةَ تَتَوَضّأُ لكلّ صَلاَة

126 ـ حدثنا قُتَيْبَةُ حدثنا شَرِيكٌ عن أَبي اليَقْظَانِ عَن عَديّ بن ثَابِتٍ عن أبيه عن جدّهِ عَنِ النّبيّ صلى الله عليه وسلم أَنّهُ قال في المُسْتَحَاضَةِ:"تَدعُ الصّلاَةَ أَيامَ أَقْرَائِها الّتِي كانَتْ تَحِيضُ فيهَا، ثم تَغْتَسِلُ وَتَتَوَضّأُ عِنْدَ كلّ صَلاَةٍ، وَتَصُومُ وَتُصَلّي".

ـــــــ

"باب ما جاء أن المستحاضة تتوضأ لكل صلاة"

قوله:"عن أبي اليقظان"اسمه عثمان بن عمير بالتصغير، ويقال ابن قيس والصواب أن قيسًا جد أبيه وهو عثمان بن أبي حميد أيضًا البجلي أبو اليقظان الكوفي الأعمى، ضعيف واختلط وكان يدلس ويغلو في التشيع كذا في التقريب، وقال في الخلاصة ضعفه أحمد وغيره وتركه ابن مهدي"عن عدي بن ثابت"الأنصاري الكوفي ثقة رمي بالتشيع من رجال الستة"عن أبيه"هو ثابت، قال الحافظ في التقريب ثابت الأنصاري والد عدي قيل هو ابن قيس بن الحطيم هو جد عدى لا أبوه وقيل اسم أبيه دينار وقيل عمرو بن أخطب وقيل عبيد بن عازب فهو مجهول الحال انتهى، قلت قد أطال الحافظ الكلام في ترجمة ثابت الأنصاري في تهذيب التهذيب من يشاء الوقوف على ذلك فليرجع إليه"عن جده"أي جد عدي.

قوله:"قال في المستحاضة"أي في شأنها"تدع الصلاة أيام أقرائها"جمع قرء وهو مشترك بين الحيض والطهر والمراد به ههنا الحيض للسباق واللحاق قاله القاري"التي كانت تحيض فيها"أي قبل الاستحاضة"ثم"أي بعد فراغ زمن حيضها بإعتبار العادة"تغتسل"أي مرة"وتتوضأ عند كل صلاة"قوله عند كل صلاة متعلق بتتوضأ لا بتغتسل وفيه دليل على أن المستحاضة تتوضأ عند كل صلاة والحديث ضعيف لكن له شواهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت