1785 ـ حدثنا الحسَنُ بنُ عليّ الْخَلاّلُ، حدثنا عبدُ الرّزّاق، أخبرنا مَعْمَرٌ عن أيّوبَ عن نافِعٍ عن ابنِ عُمَرَ قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"مَنْ جَرّ ثَوْبَهُ خُيَلاَءَ لَمْ يَنْظُر الله إليهِ يَوْمَ القِيَامَةِ"، فَقَالَتْ أُمّ سَلَمَةَ: فَكَيْفَ يَصْنَعُ النّسَاءُ بِذُيُولِهِنّ؟ قالَ:"يُرْخِينَ شِبْرًا"، فقَالَتْ إذًا تَنْكَشِفُ أَقْدَامُهُنّ، قالَ:"فَيُرْخِينَهُ ذِرَاعًا لا يَزِدْنَ عَلَيْهِ".
ـــــــ
"باب ما جاء في جر ذيول النساء"
قال في القاموس: الذيل آخر كل شيء ومن الإزار والثوب ما جر.
قوله:"يرخين"بضم أوله من الإرخاء وهو الإرسال أي يرسلن من ثيابهن"شبرًا"أي من نصف الساقين"إذًا"بالتنوين"فيرخينه"أي الذيل"لا يزدن عليه"أي على قدر الذارع. قال الطيبي: المراد به الذراع الشرعي، إذ هو أقصر من العرفي.
تنبيه: اعلم أن حديث ابن عمر هذا أخرجه البخاري في صحيحه وليست فيه زيادة: فقالت أم سلمة فكيف يصنع النساء بذيولهن الخ. قال الحافظ في شرح