فهرس الكتاب

الصفحة 6692 من 7409

51 ـ باب مَا يَقُولُ إِذَا سمِعَ الرّعْد

3514 ـ حدثنا قُتَيْبَةُ، أخبرنا عَبْدُ الْوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ عَنْ حَجّاجِ بنِ أَرْطَاةَ عَن أَبي مَطَرٍ عَن سَالِمِ بنِ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ عَن أبِيهِ:"أنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الرّعْدِ والصّوَاعِق قالَ: اللّهُمّ لا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ وَلا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ وعَافِنَا"

ـــــــ

باب"ما يقول إذا سمع الرعد"

قوله:"أخبرنا عبد الواحد بن زياد"العبدي البصري"عن أبي مطر"قال في التقريب: أبو مطر شيخ الحجاج بن أرطاة مجهول من السادسة، وفي تهذيب التهذيب في ترجمته ذكره ابن حبان في الثقات. قوله:"كان إذا سمع صوت الرعد"بإضافة العام إلى الخاص للبيان، فالرعد هو الصوت الذي يسمع من السحاب. كذا قال ابن الملك، والصحيح أن الرعد ملك مؤكل بالسحاب، وقد نقل الشافعي عن الثقة عن مجاهد أن الرعد ملك والبرق أجنحته يسوق السحاب بها ثم قال وما أشبه ما قاله بظاهر القرآن. قال بعضهم وعليه فيكون المسموع صوته أو صوت سوقه على اختلاف فيه، ونقل البغوي عن أكثر المفسرين أن الرعد ملك يسوق السحاب والمسموع تسبيحه"والصواعق"قال القاري بالنصب فيكون التقدير وأحسن الصواعق من باب: علفتها تبنًا وماءًا باردًا، أو أطلق السمع وأريد به الحسن من باب إطلاق الجزء وإرادة الكل، وفي نسخة يعني من المشكاة بالجر عطفًا على الرعد وهو إنما يصح على بعض الأقوال في تفسير الصاعقة. قال بعضهم قيل هي نار تسقط من السماء في رعد شديد فعلى هذا لا يصح عطفه على شيء مما قبله، وقيل الصاعقة صيحة العذاب أيضًا وتطلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت