فهرس الكتاب

الصفحة 6693 من 7409

قَبْلَ ذَلِكَ". هَذا حديثٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إِلاّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ."

ـــــــ

على صوت شديد غاية الشدة يسمع من الرعد وعلى هذا يصح عطفه على صوت الرعد أي صوت السحاب، فالمراد بالرعد السحاب بالقرينة إضافة الصوت إليه أو الرعد صوت السحاب ففيه تجريد. وقال الطيبي: هي قعقعة رعد ينقض معها قطعة من نار يقال صعقته الصاعقة إذا أهلكته فصعق أي مات إما لشدة الصوت وإما بالإحراق انتهى"لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك"قال القاري: الغضب استعارة والمشبه به الحالة التي تعرض للملك عند انفعاله وغليان دمه ثم الانتقام من المغضوب عليه وأكبر ما ينتقم به القتل فلذلك ذكره ورشح الاستعارة به عرفا وأما الإهلاك والعذاب فجاريان على الحقيقة في حق الله تعالى انتهى.

قلت: لا حاجة إلى تأويل الغضب بما ذكره القاري بل هو محمول على ظاهره كما تقدم مرارًا في شرح أحاديث الصفات"وعافنا"أي أمتنا بالعافية"قبل ذلك"أي قبل نزول عذابك. قوله:"هذا حديث غريب"وأخرجه أحمد والبخاري في الأدب المفرد والنسائي في اليوم والليلة والحاكم في مستدركه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت