فهرس الكتاب

الصفحة 4556 من 7409

بسم الله الرحمن الرحيم

أبواب الفتن عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم

1 ـ باب ما جاءَ لا يَحِلّ دَمُ امرئ مُسْلِمٍ إِلاّ بِإِحْدَى ثَلاَث

2247 ـ حَدّثنا أحمدُ بنُ عَبْدَةَ الضّبّيّ، حدثنا حَمّادُ بنُ زَيْدٍ عن يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ عن أبي أُمَامَةَ بنِ سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ أَنّ عُثْمانَ بنَ عَفّانَ

ـــــــ

"أبواب الفتن الخ"

الفتن جمع فتنة قال الراغب في أصل الفتن إدخال الذهب في النار لتظهر جودته من رداءته. ويستعمل في إدخال الإنسان النار، ويطلق على العذاب كقوله تعالى: {ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ} على ما يحصل عند العذاب كقوله تعالى: {أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا} وعلى الاختبار كقوله تعالى: {وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا} وفيما يدفع إليه الإنسان من شدة ورخاء، وفي الشدة أظهر معنى، وأكثر استعمالًا قال تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} وقال أيضًا الفتنة تكون من الأفعال الصادرة من الله، ومن العبد كالبلية والمصيبة والقتل والعذاب والمعصية وغيرها من المكروهات، فإن كانت من الله فهي على وجه الحكمة، وإن كانت من الإنسان بغير أمر الله فهي مذمومة. فقد ذم الإنسان بإيقاع الفتنة كقوله تعالى: {وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ} وقال غيره: أصل الفتنة الاختبار ثم استعملت فيما أخرجته المحنة والاختبار إلى المكروه ثم أطلقت على كل مكروه أوائل إليه كالكفر والإثم والتحريق والفضيحة والفجور وغير ذلك

"باب ما جاءَ لا يَحِلّ دَمُ امرئ مُسْلِمٍ إِلاّ بِإِحْدَى ثَلاَث"

قوله:"عن يحيى بن سعيد"بن قيس الأنصاري القاضي ثقة ثبت من الخامسة"عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف"بالتصغير واسمه أسعد. قال في التقريب أسعد بن سهل بن حنيف بضم المهملة الأنصاري أبو أمامة معروف بكنيته معدود في الصحابة له رؤية ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت