فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 7409

23 ـ بابُ مَا جَاءَ فِي تَخْليلِ اللّحْيَة

29 ـ حَدّثنَا ابنُ أبي عُمَرَ حَدّثَنَا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ عن عَبْدِ الْكَرِيمِ بن أَبي المُخارِقِ أَبي أُميّةَ عنْ حَسّان بن بِلاَلٍ قالَ:"رأيْتُ عَمّارَ بنَ يَاسرٍ تَوَضّأَ فَخَلّلَ لِحْيَتَهُ، فَقِيلَ له، أوْ قَال: فَقُلْتُ لَهُ: أَتُخَلّلُ لِحْيَتَكَ؟ قَال: وما يَمْنَعُنِي؟ ولقدْ رأَيْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يُخَلّلُ لِحْيَتَهُ".

ـــــــ

بكسر اللام وسكون الحاء: اسم لجمع من الشعر ينبت على الخدين والذقن

29-قوله:"حدثنا ابن أبي عمر"هو محمد بن يحيى بن أبي عمر المدني نزيل مكة تقدم"عن عبد الكريم بن أبي المخارق"بضم الميم وبالخاء المعجمة المعلم اليصري نزيل مكة. واسم أبيه قيس، وقيل طارق ضعبف"أبي أمية"كنية عبد الكريم"عن حسان بن بلال"المزني البصري، روى عن عمار بن ياسر وحكيم بن حزام وعنه أبو قلابة وأبو بشر وغيرهما، وثقه ابن المديني.

قوله:"فخلل لحيته"أي أدخل أصابعه في خلال لحيته"فقيل له"أي لعمار"أو قال"أي حسان بن بلال"فقلت له"أي لعمار"يخلل لحيته"قال ابن العربي أي يدخل يده في خللها، وهي الفروج التي بين الشعر، ومنه فلان خليل فلان أي يخالل حبه فروج جسمه حتى يبلغ إلى قلبه، ومنه الخلال، وبناء ذلك كله يرجع إلى هذا. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت