فهرس الكتاب

الصفحة 2419 من 7409

14ـ باب ما جَاءَ في غُسْلِ الميّت

995 ـ حدثنا أَحمدُ بنُ مَنِيعِ حدثنا هُشَيْمٌ أَخبرنا خَالدٌ وَ مَنْصُورٌ و هِشَامٌ"فَأَمّا خَالِدٌ وهِشَامٌ فقالا عَنْ محمدٍ و حَفْصَةَ: وقَالَ منْصُورٌ عن محمدٍ"عَن أُمّ عطِيّةَ قالَتْ:"تُوُفّيَتْ إحْدَى بَنَاتِ النّبيّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ اغْسِلْنَهَا وِتْرَا ثَلاَثًا أَو خَمْسًا أَو أَكثَرَ مِنْ ذَلِكَ إنْ رَأَيْتُنّ، واغْسِلْنَهَا بمَاءِ وسِدْرٍ واجْعَلْنَ في الاَخِرَةِ كَافُورًا أَوْ شَيْئًا مِنْ كَافُورٍ فإِذَا"

ـــــــ

باب ما جاء في غسل الميت

قال ابن العربي في العارضة: خبر الواحد مقبول في الأحكام الشرعية باتفاق من أهل السنة، واختلف العلماء هل يقبل خبر الواحد فيما تعم به البلوى فرده أبو حنيفة وقد بيناه في أصول الفقه وأنه قد تناقض في مسائل قبل فيها خبر الواحد، ومن هذا الباب غسل الميت إذ ليس في حديث سواه انتهى

قوله:"أخبرنا خالد"هو الحذاء"ومنصور"هو ابن زاذان"وهشام"هو ابن حسان"فأما خالد وهشام فقالا عن محمد وحفصة"محمد هذا هو ابن سيرين وحفصة هذه هي بنت سيرين"وقال منصور عن محمد"أي ولم يذكر حفصة"عن أم عطية"فروى خالد وهشام عن محمد وحفصة عن أم عطية، وروى منصور عن محمد عن أم عطية. قال الحافظ في الفتح: مدار حديث أم عطية على محمد وحفصة ابني سيرين. قال ابن المنذر: ليس في أحاديث الغسل للميت أعلى من حديث أم عطية وعليه عول الأئمة.

قوله:"توفيت إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم"هي زينب زوج أبي العاص بن الربيع كما في مسلم وهو المشهور، وقيل إنها أم كلثوم زوج عثمان كما في ابن ماجة ولفظه: دخل علينا ونحن نغسل ابنته أم كلثوم وكذا وقع لابن بشكوال في المبهمات عن أم عطية والدولابي في الذرية الطاهرة. قال الحافظ ابن حجر في الفتح: فيمكن ترجيح أنها أم كلثوم بمجيئه من طرق متعددة، ويمكن الجمع بأن تكون أم عطية حضرتهما جميعًا، فقد جزم ابن عبد البر في ترجمتها بأنها كانت غاسلة الميتات"من ذلك"بكسر الكاف لأنه خطاب للمؤنث"إن رأيتن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت