21 ـ بابُ مَا جَاءَ فِي الْمَضْمَضَةِ وَالاستنشاق
27ـ حَدّثَنَا قُتَيْبَةُ"بنُ سَعِيدٍ"حَدّثَنَا حَمّادُ بنُ زَيدٍ وَجَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَن هِلاَلِ بن يَسَافٍ عَنْ سَلَمَة بن قَيْسٍ قَالَ: قَالَ رسولُ الله
ـــــــ
باب ما جاء في المضمضة والاستنشاق
أصل المضمضة في اللغة التحريك، ومنه مضمض النعاس في عينية إذا تحركنا بالنعاس ثم اشتهر استعماله في وضع الماء في الفم وتحريكه، وأما معناه في الوضوء الشرعي فأكمله أن يضع الماء في الفم ثم يديره ثم يمجه. كذا في الفتح. والاستنشاق هو إدخال الماء في الأنف
27-قوله:"وجرير"هو ابن عبد الحميد بن قرط الضبي الكوفي نزيل الري وقاضيها، ثقة صحيح الكتاب قيل كان في آخر عمره يهم من حفظه مات سنة 881 ثمان وثمانين ومائة وهو من رجال الكتب الستة.
"عن منصور"بن المعتمر بن عبد الله السلمي الكوفي ثقة ثبت وكان لا يدلس، من طبقة الأعمش مات سنة 231 اثنتين وثلاثين ومائة، وهو من رجال الكتب الستة أيضًا.
"عن هلال بن يساف"قال في التقريب بكسر التحتية وكذا في القاموس، وقال الخزرجي بفتح التحتية الأشجعي مولاهم ثقة من أوساط التابعين"عن سلمة بن قيس"الأشجعي صحابي سكن الكوفة.