فهرس الكتاب

الصفحة 6308 من 7409

بسم الله الرحمن الرحيم

3281 ـ حدثنا أَحْمَدُ بنُ عَبْدَةَ الضّبّيّ، أخبرنا مُعْتَمِرُ بنُ سُلَيْمَانَ أخبرنا لَيْثُ بنُ أَبي سُلَيْمٍ عَنْ بِشْرٍ عَنْ أنَسِ بنِ مَالِكٍ قالَ قالَ رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"مَا مِنْ دَاعٍ دَعَا إِلى شَيْءٍ إِلاّ كَانَ مَوْقُوفًا يَوْمَ القيامَةِ لاَزِمًا لَهُ لاَ يُفَارِقُهُ وَإِنْ دَعَا رَجُلٌ رَجُلًا ثُمّ قَرَأَ قَوْلَ الله عَزّ وَجَلّ {وَقِفُوهُمْ إنّهُمْ مَسْؤولُونَ مَا لَكُمْ لاَ تَنَاصَرُونَ} ".

هَذا حديثٌ غَرِيبٌ.

ـــــــ

"سورة والصافات"

مكية وهي مائة واثنتان وثمانون آية

قوله:"دعا"أي أحدًا"إلى شيء"أي من الشرك والمعصية"إلا كان"أي الداعي"لازمًا له"أي للشيء الذي دعا إليه، وظاهر رواية ابن جرير الآتية يدل على أن الضمير المرفوع في كان راجع إلى المدعو والمجرور في له إلى الداعي فتفكر وتأمل"وإن"وصلية"دعا رجل رجلًا"أي إلى شيء. وروى ابن جرير هذا الحديث بلفظ: أيما رجل دعا رجلًا إلى شيء كان موقوفًا لازمًا بغاربه لا يفارقه ثم قرأ هذه الآية {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُولُونَ} أي احبسوهم عند الصراط حتى يسألوا عن أعمالهم وأقوالهم التي صدرت عنهم في الدار الدنيا {مَا لَكُمْ لا تَنَاصَرُونَ} أي يقال لهم تقريعًا وتوبيخًا: ما لكم لا ينصر بعضكم بعضًا كحالكم في الدنيا. قوله:"هذا حديث غريب"وأخرجه ابن أبي حاتم وابن جرير وفي سنده ليث بن أبي سليم وكان قد اختلط أخيرًا ولم يتيمنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت