سورة محمد صلى الله عليه وسلم
بسم الله الرحمن الرحيم
3312 ـ حدثنا عَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ، أخبرنا عَبْدُ الرزّاقِ، أخبرنا مَعْمَرٌ عَن الزّهْرِيّ عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه {واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وللمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِنَاتِ} فقَالَ النبيّ صلى الله عليه وسلم:"إِنّي لأَسْتَغْفِرُ الله في اليَوْمِ سَبْعِينَ"
ـــــــ
"سورة محمد صلى الله عليه وسلم"
وتسمى سورة القتال مدنية وهي ثمان أو تسع وثلاثون آية
قوله: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ} أي استغفر الله مما ربما يصدر منك من ترك الأولى. وقيل لتستن به أمته وليقتدوا به في ذلك. وقيل غير ذلك كما ستقف { وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} فيه إكرام من الله عزّ وجلّ لهذه الأمة حيث أمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يستغفر لذنوبهم وهو الشفيع المجاب فيهم"إني لأستغفر الله"وفي رواية البخاري:"والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه". قال الحافظ فيه القسم على الشيء تأكيدًا له وإن لم يكن عند السامع فيه شك، وظاهره أنه يطلب المغفرة ويعزم على التوبة، ويحتمل أن يكون المراد يقول هذا اللفظ بعينه، ويرجح الثاني ما أخرجه النسائي بسند جيد من طريق مجاهد عن ابن عمر أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه"في المجلس قبل أن يقوم مائة مرة، وله من رواية محمد بن سوقة عن نافع عن ابن عمر بلفظ: إنا كنا لنعد لرسول الله صلى الله