فهرس الكتاب

الصفحة 1118 من 7409

257 ـ باب ما جاءَ في الصّلاةِ عَلَى الدّابّةِ حَيْثُ مَا تَوَجّهَتْ بِه

349ـ حدثنا محمودُ بنُ غَيْلاَنَ ، حدثنا وكيعٌ و يَحْيى بنُ آدمَ قالا: حدثنا سُفْيَانُ عنْ أبي الزّبَيْرِ عن جابرٍ قال:"بَعَثَنِي النّبيّ صلى الله عليه وسلم في حَاجَةٍ فجئت وهو يُصَلّي على راحلته نحوَ المشرِقِ والسجودُ أخفضُ منَ الركوعِ".

ـــــــ

"باب ما جاءَ في الصّلاةِ عَلَى الدّابّةِ حَيْثُ مَا تَوَجّهَتْ بِه"

قوله:"ويحيى بن آدم"بن سليمان الكوفي مولى بني أمية ثقة حافظ من كبار التاسعة مات سنة ثلاث ومائتين"قالا أخبرنا سفيان هو الثوري".

قوله:"يصلي على راحلته نحو المشرق"ليس فيه قيد السفر وقد وقع في حديث أنس عند أبي داود قيد السفر وكذا في حديث ابن عمر عند الشيخين ، وفيه دليل على جواز التطوع على الراحلة للمسافر قبل جهة مقصده ، وهو إجماع كما قال النووي والحافظ والعراقي وغيرهم ، وإنما الخلاف في جواز ذلك في الخضر ، فجوزه أبو يوسف وأبو يوسف وأبو سعيد الأصطخري من أصحاب الشافعي وأهل الظاهر. قال ابن حزم: وقد روينا عن وكيع عن سفيان عن منصور بن المعتمر عن إبراهيم النخعي قال: كانوا يصلون على رحالهم ودوابهم حيث ما توجهت، قال وهذه حكاية عن الصحابة والتابعين رضي الله عنهم عمومًا في الحضر والسفر. قال النووي: وهو محكي عن أنس بن مالك انتهى. قال العراقي: استدل من ذهب إلى ذلك بعموم الأحاديث التي يصرح فيها بذكر السفر وهو ماش على قاعدتهم في أنه لا يحمل المطلق على المقيد بل يعمل بكل منهما ، فأما من يحمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت