2979- حدثنا ابْنُ أبي عُمَرَ، أخبرنا سُفْيَانُ عن الزّهْرِيّ عن سَالِمٍ وَحَمْزَةَ ابْنَىْ عبدِ الله بنِ عُمَرَ عن أَبِيهِمَا: أنّ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم قال:"الشّؤْمُ في ثَلاَثَةٍ: في المَرْأَةِ وَالمَسْكَنِ وَالدّابّةِ".
ـــــــ
قوله:"عن سالم وحمزة ابني عبد الله بن عمر"حمزة هذا هو شقيق سالم ثقة من الثالثة.
قوله:"الشؤم"بضم المعجمة وسكون الهمزة وقد تسهل فتصير واوًا، قال في النهاية: الواو في الشؤم همزة ولكنها خففت فصارت واوًا وغلب عليها التخفيف حق لم ينطق بها مهموزة ولذلك أثبتناها ههنا، والشؤم ضد اليمن، يقال تشاءمت بالشيء وتيمنت به"في ثلاثة"أي في ثلاثة أشياء"في المرأة والمسكن والدابة"بدل بإعادة الجار. قال النووي في شرح مسلم: اختلف العلماء في هذا الحديث فقال مالك وطائفة: هو على ظاهره، وأن الدار قد يجعل الله تعالى سكناها سببًا للضرر أو الهلاك، وكذا اتخاذ المرأة المعينة أو الفرس أو الخادم قد يحصل الهلاك عنده بقضاء الله تعالى، ومعناه قد يحصل الشؤم في هذه الثلاثة، كما صرح به في رواية:"إن"