ومن سورة"الشمس وضحاها"
بسم الله الرحمن الرحيم
3401 ـ حدثنا هَارُونُ بنُ إِسْحَاقَ الهَمْدَانِيّ، أخبرنا عَبْدَةُ بنُ سُلَيْمَانَ عَن هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَبْدِ الله بنِ زَمْعَةَ قالَ:"سَمِعْتُ النبيّ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا يَذْكُرُ النّاقَةَ والّذِي عَقَرهَا فقَالَ {إِذَا انْبَعَثَ أَشْقَاهَا} انْبَعَثَ لَهَا رَجُلٌ عَارِمٌ عَزِيزٌ مَنِيعٌ"
ـــــــ
"ومن سورة والشمس وضحاها"
مكية وهي خمس عشرة آية
قوله:"عن عبد الله بن زمعة"بن الأسود بن المطلب بن أسد القرشي الأسدي صحابي مشهور استشهد يوم الدار مع عثمان. قوله:"يذكر الناقة"أي المذكورة في قوله تعالى: {فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا} وهي ناقة صالح عليه السلام"والذي عقرها"أي ويذكر الذي عقر الناقة أي ضرب قوائمها بالسيف فقطعها وهو قدار بن سالف وهو أحيمر ثمود الذي قال الله تعالى فيه: {فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ} وذكر ابن إسحاق في المبتدأ وغير واحد أن سبب عقرهم الناقة أنهم كانوا اقترحوها على صالح عليه السلام فأجابهم إلى ذلك بعد أن تعنتوا في وصفها فأخرج الله له ناقة من صخرة بالصفة المطلوبة فآمن بعض وكفر بعض،