فهرس الكتاب

الصفحة 3470 من 7409

21ـ باب ما جاءَ في الغُلُول

1620ـ حدثنا قُتَيْبَةُ حدثنا أبو عَوَانَةَ عن قَتَادَةَ عن سالمِ بنِ أبي الْجَعْدِ عن ثَوْبَانَ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"مَن ماتَ وهو بَرِيءٌ مِن ثلاثٍ الكِبْرِ والغُلُولِ والدّيْنِ دَخَلَ الْجَنّةَ".

وفي البابِ عن أبي هُرَيْرَةَ وزَيْدِ بنِ خَالِدٍ الجُهَنِيّ.

ـــــــ

"باب ما جاءَ في الغُلُول"

قال المنذري في الترغيب: الغلول هو ما يأخذه أحد الغزاة من الغنيمة مختصًا به ولا يحضره إلى أمير الجيش ليقسمه بين الغزاة، سواء قل أو كثر، وسواء كان الآخذ أمير الجيش أو أحدهم. واختلف العلماء في الطعام والعلوفة ونحوهما اختلافًا كثيرًا انتهى. وقال الجزري في النهاية: الغلول الخيانة في المغنم والسرقة من الغنيمة قبل القسمة، وكل من خان في شيء خفية فقد غل، وسميت غلولًا لأن الأيدي فيها مغلولة أي ممنوعة، مجعول فيها غل، وهو الحديدة التي تجمع يد الأسير إلى عنقه ويقال لها جامعة أيضًا انتهى

قوله:"وهو بريء من الكبر"بكسر الكاف وسكون الموحدة وبالراء"والدين"بفتح الدال المهملة وسكون التحتانية"دخل الجنة"يفهم منه أن من مات وهو ليس بريئًا من هذه الثلاث لا يدخل الجنة.

قوله:"وفي الباب عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني"أما حديث أبي هريرة فأخرجه الشيخان. وأما حديث زيد بن خالد فأخرجه مالك وأحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه.

اعلم أن الترمذي لم يحكم على حديث ثوبان هذا بشيء من الصحة والضعف، وقد صححه الحاكم قال المنذري في الترغيب بعد ذكر هذا الحديث: رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح على شرطهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت