فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 7409

14ـ بابُ"مَا جَاء"فِي كَرَاهِيَةِ مَا يُسْتَنْجَى بِه

18 ـ حدثنا هَنّادٌ، حَدثَنَا حَفْصْ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ،

ـــــــ

"باب كراهية ما يستنجى به"أي في بيان الأشياء التي يكره الاستنجاء بها، وقد تقدم في المقدمة مبسوطًا أن إطلاق لفظ الكراهية جاء في كلام الله ورسوله بمعنى التحريم، والسلف كانوا يستعملون هذا اللفظ في معناه الذي استعمل فيه كلام الله ورسول، ولكن المتأخرين اصطلحوا على تخصيص لفظ الكراهية بما ليس بمحرم، وتركه أرجح من فعله. ثم حمل من حمل منهم كلام الأئمة على الإصطلاح الحادث فغلط في ذلك.

18-قوله:"نا حفص بن غياث"بمعجمة مكسورة وياء ومثلثة ابن طلق بن معاوية النخعي أبو عمر الكوفي القاضي ثقة، فقيه تغير حفظه قليلًا في الآخر ة، من الثامنة أي من الطبقة الوسطى من أتباع التابعين، كذا في التقريب، وقال في مقدمة فتح الباري: أجمعوا على توثيقه والاحتجاج به إلا أنه ساء حفظه في الآخر فمن سمع من كتابه أصح ممن سمع من حفظه، روى له الجماعة"عن داود بن أبي هند"القشيرى مولاهم، ثقة متقن إلا أنه يهم بآخرة، روى عن ابن المسيب وأبي العالية والشعبي وخلق، وعنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت