فهرس الكتاب

الصفحة 5302 من 7409

7-باب ما جَاءَ الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمانِ""

2748-حدثنا ابنُ أَبي عُمَرَ وَأَحْمَدُ بنُ مَنِيعٍ، المَعْنَى وَاحِدٌ. قالا: حدثنَا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عن الزّهْرِيّ، عن سَالِمٍ عن أَبِيِه أَنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم مَرّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ في الحَيَاءِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله

"باب ما جَاءَ الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمانِ"

تقدم تفسير الحياء لغة وشرعًا في باب الحياء من أبواب البر والصلة

قوله:"وهو يعظ أخاه في الحياء"أي ينصح أو يخوف أو يذكر كذا شرحوه، والأولى أن يشرح بما جاء عند البخاري في الأدب ولفظه: يعاتب أخاه في الحياء يقول: إنك لتستحي حتى كأنه يقول قد أضربك انتهى. ويحتمل أن يكون جمع له العتاب والوعظ فذكر بعض الرواة ما لم يذكره الاَخر لكن المخرج متحد، فالظاهر أنه من تصرف الراوي بحسب ما اعتقد أن كل لفظ منهما يقوم مقام الاَخر، وفي سببية. فكأن الرجل كان كثير الحياء فكان ذلك يمنعه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت