2488 حَدّثنا أَبُو كُرَيْبٍ، حدثنا مُعَاوِيَةُ بنُ هِشَامٍ عن شَيْبَانَ، عن فِرَاسٍ، عن عَطِيّةَ عن أَبي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"مَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللّهُ بِهِ وَمَنْ يُسَمّعْ يُسَمّعِ الله بِهِ". قَالَ: وقَالَ
قال الحافظ في الفتح الرياء بكسر الراء وتخفيف التحتانية والمد وهو مشتق من الرؤية والمراد به إظهار العبادة لقصد رؤية الناس لها فيحمدوا صاحبها، والسمعة بضم المهملة وسكون الميم مشقة من سمع والمراد بها نحو ما في الرياء، لكنها تتعلق بحاسة السمع والرياء بحاسة البصر انتهى. وقال الغزالي: الرياء مشتق من الرؤية، والسمعة من السماع، وإنما الرياء أصله طلب المنزلة في قلوب الناس بإرائهم الخصال المحمودة. فخذ الرياء هو إراؤة العبادة بطاعة الله تعالى، فالمرائي هو العابد والمراءي له هو الناس، والمراءى به هو الخصال الحميدة. والرياء هوقصد إظهار ذلك
"من يرائي يرائى الله به"بإثبات الياء في الفعلين على أن من موصولة مبتدأ