فهرس الكتاب

الصفحة 6408 من 7409

بسم الله الرحمن الرحيم

3352 ـ حدثنا عَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ -والمعنى واحد- قالُوا، أخبرنا يُونُسُ بنُ مُحمدٍ أخبرنا شَيْبَانُ بنُ عَبْدِ الرّحمنِ عَن قَتَادَةَ قال حدث الحَسَنُ عَن أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ:"بَيْنَمَا نَبِيّ الله صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ وَأَصْحَابُهُ إذْ أتَى عَلَيْهِمْ سَحَابٌ فقَالَ نَبيّ الله صلى الله عليه وسلم هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذَا؟ فقالُوا الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قالَ: هَذَا العَنَانُ هَذِهِ زَوَايَا الأرْضِ يَسُوقُهُ الله تبارك وتعالى إلى قَوْمٍ لاَ يَشْكُرُونَهُ وَلاَ يَدْعُونَهُ، ثُمّ قَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَكُمْ؟ قالُوا الله وَرَسُولُه أَعْلَمُ، قَالَ: فإِنّهَا"

ـــــــ

"سورة الحديد"

مكية أو مدنية وهي تسع وعشرون آية

قوله:"أخبرنا يونس بن محمد"بن مسلم المؤدب"حدثنا شيبان بن عبد الرحمن"النحوي"حدثنا الحسن"هو البصري. قوله:"وأصحابه"أي معه جلوس"إذ أتى"أي مر"هذا العنان"كسحاب مبني ومعنى من عن أي ظهر"هذه"أي السحابة فالتعبير بالتأنيث للوحدة وبالتذكير للجنس باب التفنن. قاله القاري. قلت: الظاهر أن التعبير بالتأنيث لتأنيث الخبر"روايا الأرض"جمع راوية. قال في النهاية الروايا من الإبل الحوامل للماء واحدتها راوية فشبهها بها"يسوقه الله"أي السحاب"إلى قوم لا يشكرونه"أي بل يكفرونه"ولا يدعونه"أي لا يعبدونه بل يعبدون غيره، وذلك لأن الله تعالى يرزق كل بر وفاجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت